عن الرئيس التنفيذي
عن الرئيس التنفيذي

باول باسيفيكو فنان ورائد أعمال عُيِّن رئيساً تنفيذيًا لهيئة الموسيقى في ينايــر 2023م. حيث يتولى قيادة تطوير قطاع الموسـيقى الوطني في المملكة العربية السعودية، نال على مساهماته في صناعة الموسيقي تقديراً عالمياً، إذ تم إدراجه في قائمة الشخصيات الدولية المؤثرة لمجلة بيلبورد، وقائمة القوة البديلة من منصة Shesaid.so، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لجمعية الموسـيقى المستقلة AIM)) قبل توليه منصبه الحالي، وهي جمعية تمثل مجتمع رواد الأعمال الموسيقيين في المملكة المتحدة، وشغل قبلها منصب الرئيس التنفيذي لتحالف الفنانين المميزين في المملكة المتحدة (FAC) وكان الرئيس المؤسس لمنظمة الفنانين الدولية (IAO) التي تعنى بالدفـاع عـن حقوق الفنانين ومصالحهـم علـى مسـتوى العالم.
يمتد تأثير باول إلى المجال الأكاديمي، حيث عمـل كأسـتاذ مشـارك فـي كليـة بيركلي في فالنسـيا، إسـبانيا، ولا يـزال يعمـل فيهـا كمحاضر، وتمتد خبرته إلى القطاع الثقافي، إذ شغل عضوية مجالس إدارة كل منUK Music وImpala ، والباليه الوطني الإنجليزي، والمجلس الاستشاري للموسـيقى بمسـرح Roundhouse في لندن، والمجلس الاستراتيجي لمؤسسة Creative UK.
تعاون باول خلال مسيرته المهنية مع شخصيات وعلامات تجارية بارزة بفضل خلفيته الغنية، مثل ستيفي وندر، وكوينسي جونز، وجيمي كليف. وتمتد خبرته الاستشارية لتشمل تطوير الاستراتيجيات والمشاريع لصالح عملاء مميزين، مثل كوكاكولا، واللجنة الأولمبية البريطانية، واتحاد ألعاب القوى البريطاني، وغودوود، وجيبسن، وأستون مارتن.
يمتد تأثير باول إلى المجال الأكاديمي، حيث عمـل كأسـتاذ مشـارك فـي كليـة بيركلي في فالنسـيا، إسـبانيا، ولا يـزال يعمـل فيهـا كمحاضر، وتمتد خبرته إلى القطاع الثقافي، إذ شغل عضوية مجالس إدارة كل منUK Music وImpala ، والباليه الوطني الإنجليزي، والمجلس الاستشاري للموسـيقى بمسـرح Roundhouse في لندن، والمجلس الاستراتيجي لمؤسسة Creative UK.
تعاون باول خلال مسيرته المهنية مع شخصيات وعلامات تجارية بارزة بفضل خلفيته الغنية، مثل ستيفي وندر، وكوينسي جونز، وجيمي كليف. وتمتد خبرته الاستشارية لتشمل تطوير الاستراتيجيات والمشاريع لصالح عملاء مميزين، مثل كوكاكولا، واللجنة الأولمبية البريطانية، واتحاد ألعاب القوى البريطاني، وغودوود، وجيبسن، وأستون مارتن.
باول باسيفيكو
الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى
كلمة الرئيس التنفيذي
يتمثل دورنا في هيئة الموسيقى في دعم وتطوير وتمكين قطاع الموسيقى وممارسيه في المملكة العربية السعودية، وإبراز الهوية الموسيقية السعودية والترويج لها ونشرها محلياً وإقليمياً وعالمياً، باعتبار الموسيقى فناً وثقافة وعلماً وترفيهاً.
نحن نحتضن الموسيقى بجميع أشكالها وأنواعها في مختلف المجالات الفنية، ونسعى جاهدين لتعزيز قطاع ناجح متنوع وشامل ومستدام للمملكة العربية السعودية، من خلال إتاحة فرص التعليم للجميع، ودعم الإنتاج الموسيقي بكافة أشكاله، والمساهمة في دعم عمليات التوزيع للعروض الأدائية الموسيقية، وحماية حقوق الملكية الفكرية لأعمال الموسيقيين،
هدفنا الأكبر هو الارتقاء بمكانة الموسيقى -باعتبارها جزءاً من أسلوب حياة الفرد اليومية - لتكون أداة فاعلة تساهم في إبراز هوية المملكة بماضيها وحاضرها ومستقبلها، ووسيلة للاعتزاز بالوطن والثقافة على الصعيدين المحلي والدولي، ولكي تمثل الهوية الموسيقية للمملكة العربية السعودية جسراً للتواصل مع العالم.
نحن نحتضن الموسيقى بجميع أشكالها وأنواعها في مختلف المجالات الفنية، ونسعى جاهدين لتعزيز قطاع ناجح متنوع وشامل ومستدام للمملكة العربية السعودية، من خلال إتاحة فرص التعليم للجميع، ودعم الإنتاج الموسيقي بكافة أشكاله، والمساهمة في دعم عمليات التوزيع للعروض الأدائية الموسيقية، وحماية حقوق الملكية الفكرية لأعمال الموسيقيين،
هدفنا الأكبر هو الارتقاء بمكانة الموسيقى -باعتبارها جزءاً من أسلوب حياة الفرد اليومية - لتكون أداة فاعلة تساهم في إبراز هوية المملكة بماضيها وحاضرها ومستقبلها، ووسيلة للاعتزاز بالوطن والثقافة على الصعيدين المحلي والدولي، ولكي تمثل الهوية الموسيقية للمملكة العربية السعودية جسراً للتواصل مع العالم.